منعم سليمان يكشف أسرار الثورة والحرب: من إسقاط البشير إلى اتهام الإمارات بالعدوان

منعم سليمان يكشف أسرار الثورة والحرب: من إسقاط البشير إلى اتهام الإمارات بالعدوان

ما الذي لا نعرفه بعد عن الثورة السودانية؟ من كان يُحرّك الأحداث من خلف الكواليس؟ وهل الصراع الدائر اليوم هو مجرد خلاف بين جنرالات أم نتيجة معقدة لتراكمات سياسية؟ في هذه الحلقة المتفجّرة من بودكاست "قصص"، يتحدث الكاتب والصحفي السوداني منعم سليمان، صاحب لقب "صحفي الثورة"، ويكشف تفاصيل غير مسبوقة من قلب الحدث.

منعم لم يكن مجرد مراقب، بل مساهم فعّال في ثورة ديسمبر، من الخارج أولًا، ثم من الداخل لاحقًا. يروي كيف شارك في تحريك الرأي العام، وكيف دخل دوائر التأثير حين بدأت ملامح سقوط نظام البشير تلوح في الأفق. الحديث يأخذ منعطفًا جريئًا عندما يصف كواليس تلك اللحظات المصيرية، من أول محاولة انقلاب إلى لحظة إعلان حميدتي كقائد فعلي للمرحلة.

وفي حوار صريح، يقيّم سليمان تجربة عبد الله حمدوك: ماذا حقق ومتى فشل؟ ولماذا عاد ثم استقال؟ كما يكشف من يقف خلف محاولات إعادة نظام البشير، ومن المستفيد من عودة العسكر إلى الحكم.

أما المفاجأة، فكانت في شهادته عن لقاء جمعه بحميدتي بعد الانقلاب بخمسة أيام فقط، وكلماته المباشرة حول شخصية البرهان، والخلاف العميق بينهما. وبين كل تلك المحطات، يظهر خيط واحد: السودان لم يخرج من قبضة النظام القديم، بل يعيد تشكيل نفسه وسط صراع دولي وإقليمي مفتوح.

وفي لحظة صادمة، يتحدث منعم عن بيان قطع العلاقات مع الإمارات، وإعلانها "دولة عدوان"، متسائلًا: هل الصراع اليوم محلي فعلاً، أم أن السودان أصبح ساحة لحروب بالوكالة؟

الحلقة تطرح أسئلة جريئة: من يملك القرار في السودان الآن؟ وهل لا تزال الثورة حيّة؟ ومَن يقف مع مَن في هذه الحرب الدامية؟

هذه ليست مقابلة عادية، بل كشف لحكاية لم تُكتب بعد كما حدثت فعلاً. استمع لتفاصيل الرواية السرية، من الفجر الأول للثورة إلى ليل الحرب الطويل.