نجاتي طيارة يروي للذاكرة تفاصيل اعتصام الساعة في حمص 2011 | الذاكرة السورية

نجاتي طيارة يروي للذاكرة تفاصيل اعتصام الساعة في حمص 2011 | الذاكرة السورية

في هذه الحلقة من برنامج "الذاكرة السورية"، يستضيف الزميل شعبان عبود الكاتب والناشط الحقوقي نجاتي طيارة، ليحكي بشكل موسع عن اعتصام ساحة الساعة في حمص عام 2011، وهو أحد أبرز الأحداث في بداية الثورة السورية. يشارك طيارة تفاصيل مشاركته ومشاهداته في ذلك اليوم، موضحًا حجم التجمعات الشعبية، والرسائل التي أراد المتظاهرون إيصالها للنظام السوري، وكيف عبر المعتصمون عن مطالبهم بالحرية والإصلاح.

تطرق الحوار إلى موقف أهالي مدينة حمص من الاعتصام، حيث تنوعت ردود الفعل بين الدعم والتحفظ، مما يعكس التحديات التي واجهها المتظاهرون في الحفاظ على تماسك التحرك الشعبي. كما تحدث طيارة عن الإجراءات الأمنية التي تبعتها السلطة فور فض الاعتصام، والتي شملت الاعتقالات والملاحقات، وما خلفته هذه الأحداث من تأثيرات على حركة المعارضة المدنية في المدينة.

ناقش طيارة أيضًا ظروف اعتقال سجناء الثورة، وكيف تعامل النظام مع النشاط المدني والسياسي في تلك الفترة، موضحًا حجم القمع الذي واجهه المشاركون في الاعتصامات، وما انعكس على المجتمع المحلي من خوف وقلق. بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على دور الشخصيات المدنية في توثيق الأحداث وتقديم الدعم للمعتقلين، الأمر الذي ساهم في استمرار جهود المعارضة على الرغم من المخاطر الأمنية.

الحلقة تقدم رؤية شاملة لتجربة نجاتي طيارة في ساحة الساعة، وتعكس فهمًا معمقًا للتحديات التي واجهها ناشطو الثورة في حمص، كما توضح كيف يمكن للمجتمع المدني أن يواجه الضغوط الأمنية والسياسية في بيئة معقدة وصعبة. تقدم الحلقة أيضًا دروسًا مهمة حول الصمود والمقاومة السلمية في مواجهة القمع.