ياسمينا العبد هي قصة بنت عندها ١٩ سنة، بس لما تسمعها بتتكلم تحس إنها أكبر من سنها بكتير أوي. بدأت تحلم وتجري ورا حلمها من بدري، أنجزت كتير في وقت قصير ولسة عاوزة تقدم أكتر. بس المبهر في قصتها، هو إصرارها إنها دايمًا تقدم أعمال ليها هدف وإنها دايمًا تطور من نفسها.
——
دايما بنسمع عن نجاح أشخاص، بس ما بنعرفش هما إزاي وصلوا! في G.Talks مع شادي شريف هنسمع قصتهم ورحلتهم و إزاي وصلوا للنجاح ده. كل قصة منهم لو نجحت إنها تساعد شخص واحد بس في حياته، يبقى إحنا كده نجحنا.
تقدروا تدعمونا من خلال الاشتراك في القناة ومشاركة الحلقات.
——
——
00:01:39 احكيلي قصتك؟
00:07:29 بابكى ومامتك بيشتغلوا إيه؟
00:16:30 كان عندك كام سنة لما ابتديتي؟
00:20:11 عندك كام سنة دلوقتي؟
00:21:51 المذاكرة أخبارها إيه؟
00:26:37 واخدة الفن كا إيه؟
00:31:14 أكتر حاجة خايفة منها من مجال الفن؟